مركز الأبحاث العقائدية
455
موسوعة من حياة المستبصرين
العلم و . . . و . . . كلّها تشير إلى احقّية أهل البيت بالاتباع حتى لا تضل الاُمة وحتى تنجو وحتى تتعلم و . . . و . . . ولو جعلنا أدلّة الإمامية على كفة ميزان وجعلنا أدلة الأشاعرة والسلفية ( المفقودة ) على الكفة الأخرى منه لثقلت كفة الميزان لدى الإمامية بحديث الثقلين وحده . وبهذا يكون الواجب اتباع آل البيت ( عليهم السلام ) والأخذ عنهم دون سواهم لأنهم النجاة الوحيد يوم القيامة . وهذا قد أدّى انتشار الكتب في العصور الحديثة وتوفر بدايات الحوار العلمي بين المسلمين أدّى ذلك إلى تجلّي حقيقة أحقية أهل البيت بالاتباع لدى كثير من علماء أهل السنة ومثقّفيهم لذلك قام ثلة من هؤلاء العلماء باعتناق مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وكتبوا كتباً مملوءة بالأدلة الناصعة ، وكتابنا هذا يعرف ببعضهم وبعض كتبهم . شبهات - في عقائد الإمامية - ليست بشبهات : إن أغلب من كتبوا عن الإمامية - من كتّاب أهل السنة - حادوا عن الصواب حين رجعوا إلى كتب خصوم الشيعة ونقلوا عنهم دون تحقيق ولا نظر ، يقول حامد داود حفني : " يخطئ كثيراً من يدّعي أنه يستطيع ان يقف على عقائد الشيعة الإمامية وعلومهم وآدابهم مما كتبه عنهم الخصوم ، مهما بلغ هؤلاء الخصوم من العلم والإحاطة , مما أحرزوا من الأمانة العلمية في نقل النصوص والتعليق عليها بأسلوب بعيد عن التعصب الأعمى , أقول ذلك جازماً بصحة ما أدّعي " ( 1 ) . واليوم نجد في المكتبة الإسلامية ما يقرب من خمسة آلاف كتاب ورسالة تهاجم اتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وتنفّر الناس منهم ، وقد عرضوا صورة سيئة عن عقائدهم إذ طرحوا التشيع كما يريدون لا كما هو .
--> 1 - من مقدمة حامد داود حفني على " عقائد الإمامية " للمظفر .